دماغك عدوك
دماغك عدوك الانسان عدو نفسه، أو بصيغة أدق دماغك عدوك الدماغ والجسد شيئين منفصلين تماما يعملان معا تعاونيا او تتابعيا ان صح التعبير، ولذلك تحصل بعض الأمور الغريبة التي قد يكون تصديقها صعب بعض الشيء، مثل أن الدماغ يضع حمايته وأمانه أمام كل شيء ومن ضمنهم “أنت” أو بالاحرى جسدك واحيانا كثيرة ارادتك، فإن تم قطع ساقيك لسبب ما ونشب حريق في المكان فسيقوم الدماغ بإفراز كمية هائلة من الهرمونات التي ستجعلك تقف على ساقيك المبتورتين وتجري فقط لتحميه من الاحتراق وإن عنى ذلك التهابات او اضرار جسدية جسيمة عليك، أو حقيقة أنه ممكن أن يصيبك بالانفصام “تعدد الشخصيات” في موقف صادم أو يذهب ذاكرتك عن الصدمة تماما كي لا تذكر حدوثها من الأساس مما يسبب له اجهاد او ضرر دائم الا انه يجعلك تقوم بردات فعل احترازية تشكل شخصيتك مع مرور الوقت مثل الدفاعية واليقظة الدائمة وسرعة الغضب والاستفزاز وغيرها من الأمور مما قد يصيبك بالجنون كونك لا تعلم من أين تأتي كل هذه التصرفات ولما تقوم بها. كذلك اعتقد انه لئيم بعض الشيء فالدماغ له ولوج على جميع الغدد والهرمونات لجعلها تعمل او تفرز الا انه يختار أن يفرز ما يشعرنا بالحز...